أخر الأخبار

 
 

رجل فلسطين في لبنان بوصلته نحو الوطن

منذ اللحظة الأولى لبدء العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بدأ تحركه الفوري في لبنان بهدف رص الصف الفلسطيني وتوحيد الجهود الفلسطينية في لبنان حتى تصل رسالة واحدة إلى المجتمع الفلسطيني والعربي والدولي.

بادر هذا القائد الذي عرفته الساحات العربية والدولية منذ بزوغ الثورة الفلسطينية داعياً إلى الوحدة الوطنية مرورا بكل المراحل التي عصفت  بالثورة الفلسطينية ويسجل التاريخ لهذا الرجل مبادرته وبصماته إبان الخلافات  بين شطري اليمن الشقيق وكيف عمد كقائد فلسطيني يحتاج إلى كل الدعم من الأشقاء العرب نحو قضيته إلى إيصال الأشقاء اليمينيين كأحد الأركان الأساسية التي ساهمت في وحدة شطري اليمن والأشقاء في اليمن الشقيق إنه ممثل منظمة التحرير الفلسطينية  في لبنان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي يخرج منذ اليوم الأول من العدوان على شعبنا في غزة  إلى زيارة مكتب حركة حماس في بيروت ليلتقي ممثلها في لبنان أسامة حمدان وممثلي باقي الفصائل مخاطبهم"فلنضع خلافاتنا جانبا ونصوب جهدنا جميعا إلى وقف العدوان الإسرائيلي عن أبناء شعبنا."هذا الأمر الذي استدعى حضور ممثلي كافة الفصائل الفلسطينية في لبنان إلى سفارة دولة فلسطين حيث صدر بيان مشترك عن المجتمعين عزز روح الوحدة الفلسطينية في لبنان وطمأن اللبنانيين إلى أن الفلسطينيين في لبنان مجمعين على التلاقي والتحاور من اجل الخروج بأفضل موقف يجنب لبنان أية انعكاسات للعدوان الإسرائيلي.هذه الخطوة دلت على قدرة هذا الرجل في لم الشمل المندثر والمشتت في كافة الاتجاهات ووعيه الكامل على ترسيخ مبدأ "القائد هو الذي يبادر في اتخاذ الخطوة الأولى ".

أن الجولات المكوكية التي يجريها زكي في لبنان وضعت الموقف الفلسطيني في المكان الصحيح، فاستطاع أن يحصل من خلالها على موقف لبناني رسمي وشعبي مؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني ومندد بالعدوان الصهيوني.

هذا الموقف دفع الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى اللقاء بقادة الفصائل الفلسطينية في لبنان وجدد موقف لبنان الرافض للعدوان والحرب الإسرائيلية المدمرة. كما كان موقفا لافتا لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي دعا إلى اجتماع عاجل لرؤساء البرلمانات العربية واتحاد البرلمانات العربية في مدينة صور للخروج بموقف تضامني ومبدئي من سياسة إسرائيل العنصرية.

والتقى برئيس الحكومة فؤاد السنيورة واتفق على تشكيل لجنة لبنانية فلسطينية مشتركة هدفها تأمين المساعدات اللازمة للشعب الفلسطيني.

وعلى المستوى اتصالاته بالمرجعيات الدينية ،كان الموقف لافتا ومتميزا حين بادرت المرجعيات إلى عقد لقاء استنكرت فيه المجزرة الإسرائيلية وقدمت للشعب الفلسطيني الدعم الكامل وكانت فترة الأعياد في لبنان مناسبة للتوجه لكافة رعاياهم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته هذه.

لم تكن تصريحاته التي أطلقها منذ بدء العدوان مفاجئة لأي احد لأنه يوقن أن المعركة الأساسية هي مع الاحتلال الإسرائيلي وان كافة البنادق يجب أن توجه إلى العدو الرئيسي .لم يحمل أي طرف فلسطيني مسؤولية ما يجري في غزة ولكنه حمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية ما يجري وطالب بالشروع الفوري في حوار يجنب الشعب الفلسطيني المزيد من الماسي والكوارث.

كلمات نسطرها لهذا القائد الذي ما انحنت بوصلته عن المشروع الوطني الذي ناضل وما زال يناضل من اجله وعن الدولة الفلسطينية كاملة السيادة والقدس عاصمة أبدية وحق اللاجئين بالعودة، نسطرها لك أيها القائد في عيد انطلاقة حركة فتح وفي ظل عدوان أثم ومجازر على شعبنا الفلسطيني في غزة ، سر فالكثير الكثير معك وخلف بوصلتك التي لم تنحني يوماً غن هدفها.

                                                                            بقلم -وسام أبو زيد

                                                                                   لبنان

2-1-2009

  عودة إلى البداية

 

بقلم عباس زكي

 

شخصيات في الذاكرة

 
 

© حقوق الإصدار والتوزيع محفوظة لدى مكتب مفوضية العلاقات العربية