أخر الأخبار

 
 

الأخ عباس زكي: يجب سحب الاعتراف بإسرائيل.. مستشهداً بتشيرشل: إذا مات العرب ماتت "الخيانة"

أكد الأخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن القيادة الفلسطينية في حالة عداء مع الولايات المتحدة الامريكية، باعتبارها أعطت رسالة في منتهى السوء والانحياز للإرهاب الذي يمثله الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الأخ عباس زكي في لقاء مع "دنيا الوطن" أن الولايات المتحدة الامريكية اختارت الإرهاب، وبالتالي لم تكن وسيطاً نزيهاً بل هي عدو أسقط القناع عن وجهه لتنفيذ حلم يرادوها مع الاحتلال، والذي يعتبر الحلم التاريخي بأن تكون القدس هي العاصمة الأبدية الموحدة لإسرائيل.

وفي السياق قال الأخ عباس زكي: "إذا كانت أكبر دولة في العالم تنطوي تحت الرداء الإسرائيلي، فانه اقترب بأن تصبح إسرائيل هي الزعيم في الشرق الأوسط، وأمريكا تصبح زعيم في الشق الثاني".

وأضاف: "طالما إسرائيل تنكرت للاتفاقيات والولايات المتحدة خرجت عن قرارات مجلس الأمن رغم انها دولة دائمة العضوية، حيث إن هناك قرارات خاصة بالقدس، أحداها يقول بأن كافة القوانين الإسرائيلية باطلة بشأن القدس، وإن كافة القرارات تقول يجب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 67 وعدم إجراء تغييرات".

وتابع بقوله: "المصيبة التي ألقاها ترامب ضربت أقدس ما في وجدان الأمة الإسلامية والمسيحية في الصميم، والقيادة الفلسطينية تركت المجال للشعب لكي يعبر، لأنها في كل مرة هي التي تعطي التوجيهات بسبب أنه كان لديها أمل بضبط الأوضاع انسجاماً مع المعادلة والاتفاقيات، ولكن الآن غابت القيادة عن المسرح، وقالت للاحتلال: (طالما اعتمدتم سياسة غاشمة فلدينا الخيارات المفتوحة)، ولكن القيادة في الوقت ذاته محكومة في الشق العربي، حيث إن العديد من الكتاب من الخليج يقولون إن الفلسطينيين باعوا أرضهم، يشنون علينا حملة واسعة لا يعرف سببها".

وفيما يتعلق باختيار بديل للولايات المتحدة الأمريكية في عملية السلام، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن جمهورية مصر العربية هي الأنسب لكي تحتل هذا الدور، وذلك لتاريخها وحضارتها وتضحياتها من أجل فلسطين.

وفي السياق، قال زكي: "صحيح إن مصر تعيش في مأساة ووضع استثنائي، وما يخرجها من كل أزماتها هي العداء لمن استخف بها وهي الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل، وهما أساس ما يجري في سيناء ومختلف حدود مصر"، لافتاً إلى أن مصر الآن مرشحة لقيادة الأمة ليس فقط في حدود العرب".

وفيما يتعلق بالعمليات الشعبية، علق زكي بقوله: "يجب ألا نعطي لإسرائيل مبررات لتسليط العالم علينا، كما يجب على القيادة أولاً أن تقطع علاقاتها كاملة مع إسرائيل، وتسحب اعترافها بها، وإخراج إسرائيل من كونها دولة إلى حقيقتها بأنها عصابة".

وعقب الأخ عباس زكي على زيارة الوفد البحريني إلى إسرائيل قال: "استشهد بمقولة تشيرشيل الذي قال: (إذا مات الإنجليز ماتت السياسة، وإذا مات الألمان ماتت القوة، وإذا مات الروس مات السلام، واذا مات الفرنسيون مات الذوق، واذا مات العرب ماتت الخيانة)، وبالتالي هذا الوفد شكل من أشكال الخيانة".

12-12-2017

  عودة إلى البداية

 
 
 
 
 
 

بقلم عباس زكي

 

شخصيات في الذاكرة

 
 

© حقوق الإصدار والتوزيع محفوظة لدى مكتب مفوضية العلاقات العربية