أخر الأخبار

 
 

الأخ عباس زكي: فتح قادرة على استعادة أمجادها بالمقاومة الشعبية وصنع انتصارات جديدة

طالب الأخ عضو عباس زكي اللجنة المركزية لحركة فتح ، كوادر الحركة بالنزول إلى الميادين بدون سلاح, تلبية لنداء الرئيس محمود عباس بالمقاومة الشعبية لدب الرعب والهزيمة في منظومة دولة الاحتلال,  مذكرا بتكريس الشهيد الرمز ياسر عرفات شرعية البندقية, بينما الرئيس محمود عباس يكرس الان الشرعية القانونية للقضية الفلسطينية في كل الأوساط العربية والدولية, لتكون قضيتنا الرقم الصعب في معادلة الصراع العالمي كما كانت الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط.

وقال الأخ عباس زكي في حديث لإذاعة موطني بمناسبة الذكرى ال49 لمعركة الكرامة: "بعد نكسة حزيران، وبعد نزول المظاهرات الشعبية في مصر العربية تطالب الرئيس عبد الناصر بالعودة عن قرار استقالته، أرسل الرئيس عبد الناصر الذي لاتقبل شخصيته الهزيمة رسالة لنا نحن في فتح عندما كنا نتدرب في موقع الهامة في ضواحي دمشق قال فيها: "يا شباب الفتح هبوا وقاتلو فإنكم إن لم تفعلوا فلن ترفعوا على أرضكم أعلاما عربية".

وقال الأخ عباس زكي: "معركة الكرامة أخذت أبعاد وتجليات في التحضير والإعداد لانطلاقة جديدة, ليسجل التاريخ أن 21 آذار 1968 انتصارا عظيما، كما كانت انطلاقة حركة فتح".

وحول تفاصيل المعركة قال عضو اللجنة المركزية: "كان عدد المقاتلين قليلا, والعمليات متواصلة عبر نهر الأردن بمساعدة الجيش الأردني الذي كان يحضر نفسه للمشاركة في المعركة, حيث برز قائد الفرقة الأولى مشهور حديثة الجازي بعظيم الكرامة والوفاء لفلسطين, فعزم على دعم الفدائيين من حركة فتح".

وأضاف الأخ عباس زكي في شهادته على المعركة: "لقد قال القائد الرمز الشهيد أبو عمار: "إذا انسحبنا سيقولون أننا هربنا وإذا بقينا في الميدان قتلنا جميعا وهذا شرف لهذه الحركة".

وأكد  الأخ عباس زكي أن جيش دولة الاحتلال اسرائيل لم يتوقع مشاركة المدفعية الأردنية في هذه المعركة, لكن الاشقاء الأردنيون قاتلوا  منذ دخول الجيش الاسرائيلي المواقع الأردنية والفلسطينية, وبعد دخول قواته إلى الأغوار ومنطقة قرية الكرامة بالتحديد, عندها ضرب الجيش العربي بالمدفعية الثقيلة ليقطع الخطوط الخلفية للجيش الاسرائيلي, ما افقده السيطرة, وسط نداءات الله أكبر والقتال المشرف لفدائيي فتح لمدة 15 ساعة، حيث سقط خلالها جيش اسرائيل بالفخ وتمت السيطرة على عدد من دباباته وعرضت في شوارع عمان.

وقال الأخ عباس  زكي: "قد اعاد الانتصار في معركة الكرامة للعسكرية العربية شرفها بعد هزيمة حزيران" ووصف المعركة بالهدية التي قدمتها فتح للعسكرية العربية, مستشهدا بقول القائد الشهيد ياسر عرفات "أن النصر له ثمن وهو الدم فمرحبا بالموت والدم من أجل اهداء أمتنا نصرا", وأضاف: "لقد كان هذا الانتصار ميلادا جديدا للحركة", وعندها قال الزعيم جمال عبد الناصر لأبو عمار: "أن فتح وجدت لتبقى وتنتصر".

واعتبر الأخ عباس زكي أن 1-1-1968 هو الميلاد الحقيقي لحركة فتح, بعد انطلاقتها الاولى في 1-1-1965 وقال: "يمكننا التمسك بانتصاراتنا لصنع معجزة الأن", وأضاف: "لقد صنع مئات المقاتلين نصرا, أما اليوم فلدينا الملايين من شعبنا في الداخل والخارج".

ودعا الأخ عباس زكي كوادر حركة فتح بتلبية نداء الرئيس محمود عباس بالمقاومة الشعبية وقال: "أن فتح تعاقدت مع الموت من أجل الانتصار, والمقاومة الشعبية متاحة للجميع, في ظل تأييد العالم لنا وإصدار مجلس الامن لقراره2334, وآن الأوان لأن تكون حركتنا المنقذ لشعبنا, القادرة على اعادة امجاد أيام الكرامة اليوم في العام 2017 كالتي عناها في العام 1968".

21-03-2017

  عودة إلى البداية

 
 
 
 
 
 

بقلم عباس زكي

 

شخصيات في الذاكرة

 
 

© حقوق الإصدار والتوزيع محفوظة لدى مكتب مفوضية العلاقات العربية