أخر الأخبار

 
 

عباس زكي والذين معه

موفق مطر

عباس زكي معتقل في سجن " عوفر "الإسرائيلي بتهمة قيادة مسيرة الحرية من المهد إلى الأقصى .فأبو مشعل عضو مركزية فتح وراء القضبان لأنه جسم التزام المناضل القائد بمبادئ وقرارات حركة التحرر الوطنية الفلسطينية بالنضال حتى الحرية , لأن أدبيات ومعنى قيادة المقاومة الشعبية تعني أن يكون صاحب الخبرة والقرار في المقدمة , فكتب عباس زكي المناضل خريج القواعد الكفاحية , سفير حركة التحرر الوطنية الرسالة , خطها بأبجدية نضال وطني وقومي وإنساني ابتكرتها حركة فتح كلغة تواصل بين الأحرار في العالم .

سار عباس زكي والذين معه على طريق توارثوا علاماته أبا عن جد , فقطعوا بإرادة الحب العظيم للوطن والإيمان بحق العودة إليه أسلاكا شائكة وحواجز عسكرية فاطلوا على القدس التي أحبتهم وأحبوها , أرادوا إعادة الطريق من المهد إلى الأقصى إلى سيرته الأولى , حرا مظللا بالسلام والوئام والمحبة , مفتوحا كانفتاح قلوب المؤمنين وبصيرتهم على السماء , فحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة حق منظم بالقانون الإنساني أما الاحتلال فانه باطل بلا قانون .

جدد أبو مشعل معنى الوفاء لقيم الإخاء ووحدة المصير في بوتقة النضال فأصر على إطلاق حرية المعتقلين معه من قيادات والكوادر والمشاركين بالمسيرة قبل إطلاق سراحه , فرفض الاحتلال ورفض هو أن تكون حريته على حساب حرية رفقة الطريق من المهد إلى الأقصى , بقي صامدا , قدم الإيثار نموذجا , وضرب مثلا كعهد الجماهير الفلسطينية بقيادات النضال لحركة فتح.

رفض الاعتراف بمحاكم الاحتلال , فالباطل لا يحكم ولا يحق له نصب الميزان , حتى أن فعل بالقوة فان أحكامه بلا روح, فالأصل أن العدالة روح الأحكام, وما الاحتلال إلا ظلم لا يستوي مع العدالة . فهو الجنين المصنوع في المختبرات والأنابيب من اقتران منويات فحل الإرهاب ببويضات العنصرية, هو النار الحارقة لشرائع الإنسان وقيمه الأخلاقية, انه النقمة التي يجب على لإنسان التحرر منها للأبد.

2-4-2010

  عودة إلى البداية

 
 

بقلم عباس زكي

 

شخصيات في الذاكرة

 
 

© حقوق الإصدار والتوزيع محفوظة لدى مكتب مفوضية العلاقات العربية