أخر الأخبار

 
 

الأخ عباس زكي للامين العام للأمم المتحدة : عليك أن تعود للوضع الغير قانوني للاستيطان

وجه الأخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية رسالة للامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس أشـار فيها الى الوضع الغير قانوني للاستطيان والمستوطنين بعد أن أدان غوتيرس عملية الطعن في مستوطنة حلميش.

وقال الأخ عباس زكي في رسالة وجهها الى غوتيرس عليك أن تعود إلى الوضع غير القانوني للاستيطان وتضطلع على جرائم المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وما أقدموا عليه من حرق الطفل أبو خضير وهو حياً، وحرق عائلة الدوابشة التي هزت مشاعر كل من يتحدث عن حقوق الإنسان وممارسة الإعدامات للفلسطينيين وحرق الأشجار وتحويل المسجد الأقصى الى مكان سياحة للمستوطنين، مذكراً إياه بقانونية المسجد الأقصى التي تنطبق عليه أحكام اتفاق لاهاي لعام 1899، و1907، وأحكام اتفاق جنيف الرابع 1949، والبروتوكولات التابعة له، بصفته جزءاً من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، ومعاهدة لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة لعام 1954، ونص المادة 27 (4) من الملحق الرابع من اتفاق لاهاي 1907، على وجوب أن تتخذ القوات العسكرية في حال حصارها «كل الوسائل لعدم المساس بالمباني المعدة للمعابد وللفنون والعلوم والأعمال الخيرية والآثار التاريخية». والمادة 22 من الاتفاق ذاته «ارتكاب أية أعمال عدائية موجهة ضد الآثار التاريخية، أو الأعمال الفنية وأماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب».

وقرارات مجلس الأمن التي تؤكد إدانة وإبطال جميع ما قامت به إسرائيل من أعمال التهويد في القدس، بما في ذلك إبطال جميع الإجراءات التشريعية والإدارية والديموغرافية التي اتخذتها حكومة إسرائيل، وتؤكد عدم شرعية الاحتلال، فضلاً عن مطالبتها إسرائيل بالجلاء عن القدس، كونها جزءاً من الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967. فإضافة إلى قراري مجلس الأمن الشهيرين 242 (1967) و338 (1973) اللذين يضعان الأساس القانوني في تحديد أن إسرائيل قوة محتلة لقطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس ويطالبانها بالانسحاب،ونود أن نذكركم بقرارات الوكالة الدولية المتخصصة منظمة التربية والثقافة والعلوم " اليونسكو " وقراراتها المتتالية والتي دعت إسرائيل للتوقف عن إجراء الحفريات تحت وفي محيط المسجد الأقصى وأدانتها بشدة، واعتبرتها باطلة وغير قانونية ، وأكدت هذه القرارات أن لا علاقة لليهود بالمسجد الأقصى المبارك لا من قريب ولا من بعيد طبقاً للوثائق التاريخية منذ بعثة عصبة الأمم المتحدة عام 1930 والتي أكدت أن المسجد الأقصى المبارك هو مكان مقدس للمسلمين وأن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقص ومعاهدة السلام الأردنية - المعروفة بـ «معاهدة وادي عربة» - ظل المسجد الأقصى تحت رعاية الحكومة الأردنية بصفتها الوصية على شرق القدس وخدمة المسجد الأقصى والأوقاف الإسلامية فيها. وتبعاً لذلك، فإنه ليس من حق السلطات الإسرائيلية تغيير أو تبديل أو ترميم أي جزء من المسجد الأقصى، الذي قامت السلطات الإسرائيلية بتحويل جزء منه إلى كنيس، وما زالت تواصل الحفريات بهدف إسقاط بنائه بالكامل، الأمر الذي يعد «جريمة حرب»

وأكد الأخ عباس زكـي في رسالته لـ غوتيرس أن دوركم التاريخي في العمل العام يحتم عليكم وقد وصلتم الى أمين عام للأمم المتحدة أن تنتصروا الى حقوق الفلسطينيين وأن لا تسهموا بالتغطية على أسوأ وأطول احتلال في العالم لأرضنا فلسطين رغم كل قرارات الأمم المتحدة وقرارات هيئاتها المختلفة التي تضرب بها إسرائيل عرض الحائط.

وقال الأخ عباس زكي في رسالته لـ غوتيرس أن ثقته والشعب الفلسطيني أن لا تكيلوا بمكيالين لأنكم الأمين العام للأمم المتحدة ومن قادة بلد صديق تعودنا على موقفها الدائم مع فلسطين وقرارات الشرعية الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي البغيض.

23-07-2017

  عودة إلى البداية

 
 
 
 
 
 

بقلم عباس زكي

 

شخصيات في الذاكرة

 
 

© حقوق الإصدار والتوزيع محفوظة لدى مكتب مفوضية العلاقات العربية