أخر الأخبار

 
 

الأخ عباس زكي يؤكد أن الخسارة لمن لم تكن بوصلته نحو القدس

عقد الحزب العربي الديمقراطي الناصري، احتفالية الحزب بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين على تأسيس الحزب بقيادة الزعيم الخالد الرئيس جمال عبد الناصر، والخامسة والستين لثورة يوليو المجيدة، وذلك بقاعة مسرح التعليم المدني التابع لوزارة الشباب والرياضة أمام الاتحاد المصري لكرة القدم بالجزيرة.

عبر الأخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية في رسالته التي القاها العضو القيادي بالحزب الناصري سيد شعبان، خلال فعاليات الاحتفالية، باسم اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة “فتح” عن تحياته الكفاحية الحارة والتمنيات الصادقة لأعضاء الحزب والشعب المصري الشقيق بمزيد من المنعة والتقدم والازدهار، منوها إلى أن هذه المناسبة تأتي في ظل ظروف بالغة التعقيد والصعوبة، ما يفرض على أمتنا العربية من المحيط الى الخليج نصرة فلسطين – القضية المركزية للأمة.كما وجه رسالة تهنئة إلى رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري في جمهورية مصر العربية سيد عبد الغني، بمناسبة هذه الذكرى، مشيرًا الى ان تأسيسه مثل بداية النهوض العربي، وفتحت الباب على مصراعية لتحقيق الذات العربية ذات الافاق الواعدة تحت شعار “ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”.وفيما يخص انتهاكات سلطات الاحتلال الاخيرة بحق مدينة القدس والمقدسين والمسجد الاقصى الشريف من منع رفع الآذان والصلاة فيه، اكد على أن وحدة شعب الرباط والاستشهاد مسلمين ومسيحيين في القدس، أفشلت حلم المتطرفين الصهاينة بتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً تمهيداً لهدمه وإقامة الهيكل، وحقق انتصاراً بصموده وتضحياته الكبير.وقال: “إن الشعب الفلسطيني سيثبت في كل تحد قادم أنه على مستوى التحدي والذي لا يخاف، تأكيداً منه أن القدس بوصلة الشرفاء وحملة القيم، ومهما كانت تضحياته فإنها مقدمة وطليعة لكل الأوفياء للعروبة وللعقيدة وللدين، ولن يبقى وحده”.واختتم مشددًا على أن النصر قادم، والخسارة لمن لم تكن بوصلته نحو القدس مهما امتلك من قوة لأن شعبنا يمتلك الإرادة والاستعداد للتضحية وتقديم المهج والأرواح، إلى أن تتحقق صحوة الأمة وتستعيد كرامتها وترد الاعتبار لدورها الوازن الثقيل عندما تمتلك إرادتها وسيادتها الوطنية.ومن جانبه،  ثمن رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري سيد عبد الغني، الموقف الشجاع للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية الثابت وابناء مدينة القدس تجاه الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، والتصدي لمخططات الاحتلال.واشار الى أن قرارات الرئيس والقيادة والخطوات التي تم اتخاذها، تؤكد ثبات وصلابة الموقف الفلسطيني قيادة وشعبًا تجاه المدينة المقدسة دفاعًا عن المسجد الاقصى، والتمسك بالحقوق المشروعة لشعبنا.وطالب الدول العربية للوقوف جنبًا الى جنب في وجه الإجراءات الإسرائيلية بحق المكانة الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى، واستباحة الحرم المقدسي، وتقديم كل ما يلزم من عوامل الصمود والانتصار لإفشال مخططات الاحتلال الهادفة لتهويد وأسرلة المدينة المقدسة

30-07-2017

  عودة إلى البداية

 
 
 
 
 
 

بقلم عباس زكي

 

شخصيات في الذاكرة

 
 

© حقوق الإصدار والتوزيع محفوظة لدى مكتب مفوضية العلاقات العربية