أخر الأخبار

 
 

الذكرى الخامسة والأربعين لمعركة الكرامة

لماذا اتفاق في اليوم والتاريخ واختلاف في المعاني والدلالات

بقلم: عباس زكي

21/3/2013

دارت عجلة الزمن خمسة وأربعون سنة لتكون هذه الذكرى الخالدة بنفس اليوم الخميس والتاريخ 21 آذار 2013 كما كانت يوم المواجهة والصمود الأسطوري للفدائيين الفلسطينيين والجيش العربي الأردني تحت شعار وحدة الدم لرد الاعتبار للمقاتل العربي، وتلقين أسطورة التفوق في منطقة الشرق الأوسط بمعركة الكرامة في يوم الخميس 21 آذار 1968 درساً لوقف تقدمها وإفقادها نشوة النصر الذي أحرزته قبل تسعة شهور بما سمي هزيمة العرب في حرب حزيران 1967.

وإن جرى الاتفاق باليوم والتاريخ واختلف بالمعاني والدلالات فما أحوجنا الى دراسة معمقة لواقعنا ولماذا انتصرنا في حينه رغم جبروت العدو وترسانة أسلحته وفقر إمكانياتنا مقارنة بما نحن عليه اليوم، وفي اعتقادي إن ذلك يعود لأننا كنا مؤمنين بفكرة مرحلة التحرر الوطني ومعنيون بالوطن فقدمنا أرواحنا وكل ما نملك وتقدمنا الصفوف معتزين بتجربتنا الخاصة ومثّل سلوكنا في حينه اداة استقطاب لخيرة أبناء شعبنا وللأوفياء لقضايا التحرر والانعتاق من ظلم الغزاة المستعمرين ، فصنعنا من أصغر جغرافيا أكبر قضية تشغل العالم

أراها مناسبة ونحن بصدد استنهاض حركة فتح حاملة المشروع الوطني ... ان نكرس فهم الانتماء لمسيره يعتز بها كل فتحاوي بأنه يقف خلف عشرات الآف الشهداء الذين أضاؤا طريق الكرامة وحملوا أوسمة الجرح الفلسطيني... ليستمروا بإرادة المعنيون بوطن وليس الموظفين فيه... بأن يستحضروا في ذاكرتهم تلك البطولة المنقطعة النظير والتي سأسرد بعض فصولها في هذا المقال لعل كل فتحاوي وكل وطني وكل معني بالوطن يسأل نفسه ماذا يمكن أن يقدم لفلسطين على غرار ما قدمه الرواد الذين صنعوا المعجزة بإعادة القضية الفلسطينية حية متفاعلة وإخراجها من أدراج الأمم المتحدة التي كانت رهن شعار رفعه جون فوستر دالس "الكبار يموتون والصغار ينسون" ويسدل الشعار على عروبة فلسطين.

لتكن اللحظة وكل لحظة في فلسطين زمنا ينمو في القمم، بالعزوف عن الامتيازات وبالسير نحو التضحيات.

لتكن اللحظة في فلسطين الوطن الماضي والحاضر والمستقبل هي التاريخ بما يضم في عمقه من باقات نضال وعطاء وكرامة... وهي الجبال الشامخة التي انتصرت للكرامة تنتصر اليوم لفلسطين في معركة لا زالت تدور في كل شبر وحارة في حمى الأقصى .

لتكن اللحظة وكل لحظة في فلسطين ثبات على الموقف الوطني المقاوم للجدران والحواجز والأسلاك الشائكة والحقول الملغمة بالسياسات والمتفجرات والمستوطنات وجرائم سوائب المستوطنين .

خمسة وأربعون عاما هي عمر الكرامة.. الكرامة التي سطر الدم الثوري أسمى معاني البطولة والفداء .. البطولة التي دأبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني على إحيائها مستذكرة كل الشهداء الفلسطينيين والأردنيين الذين توحدوا مسجلين نصرا فلسطينيا أردنيا وعربيا سيظل خالدا في التاريخ العربي، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي كان ولا يزال من أقوى جيوش المنطقة جاهزية وأحدثها عتادا...

في 21 مارس 1968 سقطت اكذوبة القوة التي لا تقهر،والجيش الذي لا يقهر،وسقط ديان مغشيا عليه..في 21 مارس 1968 تبدلت مرارة نكسة الايام الستة بنشوة الانتصار .

وفي التاريخ ذاته عّمد الاردنيين والفلسطينيين مسيرة التحرير بقوة الحق التي لا تكتمل إلا بعودة كامل الحقوق الفلسطينية والعربية المغتصبة.

إن ذكرى الكرامة تذكرنا بالرجال الرجال الذين امتشقوا البندقية واستوطنوا قمم الجبال والسهول والوديان وها هي تأتي اليوم والحال الفلسطيني والعربي يمر ويعيش حالات انقسام وتفتت وتوتر وفرقة واقتتال، وهي المناسبة التي تدعونا لنبش الذاكرة والوقوف عند أسباب انتصارنا وأسباب هزائمنا..

وهي المناسبة التي تؤكد لكل شريف ومناضل حريص على هذه الارض ان بوحدتنا الفلسطينية والعربية تتحقق الاهداف الوطنية والقومية، فما احوجنا اليوم الى الوحدة الفلسطينية أولا والوحدة العربية ثانيا لتعود بوصلتنا بنا جميعا في الاتجاه الصحيح اتجاه التحرير والعودة وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف.

ما أحوجنا فلسطينيون وعرب الى الوحدة، فبوحدة الكرامة التي امتزج فيها الدم الفلسطيني بالأردني استعدنا كرامتنا في معركــــة الكرامـة بعد أن سقطنا جميعا فـي حــرب حزيران عام 1967.

وفي ذكرى معركة الكرامة لا يفوتنا ان نُذكر السيد اوباما الذي ستتصادف زيارته في هذه الذكرى ان الشعب الفلسطيني بكل مكوناته السياسية والفصائلية يعلنها صريحة وواضحة ان لا عودة الى طاولة المفاوضات إلا بوقف الاستيطان وان لا سلام شامل وعادل إلا بالإقرار بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته وعاصمتها القدس لشريف وكنس المستوطنين والاحتلال من أرضنا المحتلة وتجسيد الدولة الفلسطينية عضواً كامل العضوية وحقها في الاستقلال والسيادة وتحقيق ثوابت الاجماع الوطني الفلسطيني

ونذكر شعبنا في هذه المناسبة أيضا بما قاله المؤرخ ارنولد تويمبي عجبي أن فتح لا تعرف ما تصنع انها لا ترسم خارطة فلسطين فقط بل تتجاوزها بالتلاحم مع الاخرين لرسم خارطة الشرق الاوسط وبالفعل ما أحوجنا الى وقفة جادة وقراءة متأنية لمعرفة كيف تمت مصادرة انتصاراتنا في وقت يُحول العدو هزائمه الى انتصار كما في الكرامة وحرب اكتوبر وان ندرك ابعاد الصراع ونضع الاولويات وان تثق بحجم قدرات شعبنا واستعداده الدائم للتضحية بالنفس والنفيس شريطة توفر الوعي الجماعي وثقافة المقاومه ونحن مدرسة ثقافة المقاومة.

في الذكرى الخامسة والأربعون ليوم الكرامه الخالد وفي ظل اوضاعنا الغاية في الصعوبة والتعقيد بفعل الغطرسة الإسرائيلية المتجددة نتذكر لنوفر مرتكزات النصر، ففي يوم الاثنين الموافق 18 مارس 1968 ارسلت الاستخبارات المصريه التي تعاني من جرح هزيمة حزيران معلومات أفادت قيادتنا بأن اسرائيل تعد لمعركة للقضاء على القاعدة الآمنة لحركة فتح في الأغوار (غور الاردن) وبالمراقبة الدقيقه على الارض لوحظ حشودات إسرائيليه تتجه نحو اريحا الأمر الذي دفع بالقيادة ويتقدمها الأخ ابو عمار بالتشاور مع قيادة الجيش الاردني ممثل بالجنرال عامر خماش والجيش العراقي ممثلا بالجنرال محمود عريم واللواء حسن النقيب وتطابق المعلومات اثناء اللقاء مع المشاهدات على الارض بأن هناك عدوان واسع بهدف اجتثاث الفدائيين الذين اتخذوا من الأغوار قواعد للانطلاق نحو أهدافهم في الوطن المحتل، كان الرأي الاردني العراقي بعد استماعهم للأخ ابو عمار رئيس الوفد انها معركة جيش يقابل جيش وانتم كفدائيين أمل الأمة فلا تكونوا طعام للدبابات والهجمات الصاروخيه والطائرات حفاظا على مناضيلكم وضرورة استمراركم والتزاماً منكم بقانون حرب العصابات، غادروا المنطقه واتركونا نواجه كما ينبغي دون إرباكنا بتواجدكم بين النيران .

في يوم الثلاثاء 19 مارس 1968 ترأس الأخ أبو عمار اجتماع للقيادة في منطقة الكرامة ووضع وفده المرافق قادة المواقع بكل ما يتعلق بالمعلومات والمواقف وبخاصة نتائج اجتماعهم بجبال السلط مع القيادة العسكرية الأردنية والقوة العراقية الملتزمة بالقرار الأردني.

وثمن الحضور حرص الأشقاء على أرواح الفدائيين، ولكن برزت قضية جديرة بالاهتمام وهي أن العدوان يستهدفنا أولاً وثانياً، الكل يبحث عن النصر ورد الاعتبار لأمه فاقدة للنصر بفعل هزيمة حزيران فكيف نقنع أنفسنا وكوادرنا بالهرب وخاصة أن قانون حرب العصابات (إذا أقبل العدو اهرب وإذا أدبر اضرب ) لم يكن واضحا ومقنعا لمن هم على شاكلتنا كرواد يجب أن يقدموا المال والوقت والروح في حينه كأهم عناصر استمرار الثورة الشعبية المسلحة كأقصر الطرق إلى فلسطين من هنا كان قرار الصمود بإعلان الأخ أبو عمار أمام حشد المقاتلين قررنا الصمود أمام معركة كبرى لتشارك في صنع النصر لأمتنا، والنصر ثمنه الدم، فمن أراد منكم أن ينزف دم ليحرز نصر فليبقى هنا ومن لا يريد فليخرج خارج أرض العمليات وهو حق له وفق قانون حرب العصابات، وفي يوم الأربعاء 20 آذار 1968 وقد استكملت الاستعدادات على كل صعيد تفقد القادة الميدانيون كوادرهم فوجدوا الإصرار على المشاركة بالمعركة أو لصنع النصر أو الاستشهاد من الجميع ولم يكن العدد لمجموعاتنا في حينه أكثر من أربعمائة مقاتل مما اضطر الأخ أبو عمار أن يتحدث في حشد مماثل وسط هدير الدبابات الإسرائيلية التي باتت واضحة للعيان وتجمع رجال الصحافة والإعلام على الجهة الغربية من النهر في انتظار الهجوم الكاسح على قواعد الفدائيين وتعالت تصريحات دايان بأنه بصدد مهمة تطهير أوكار المخربين وإحضارهم بالشباك إلى الميادين داخل فلسطين المحتلة وتصريحه الشهير أن فتح كالبيضة في يدي احتاج إلى شيء من الضغط حتى سحقها وقال للصحفيين ادعوكم غدا الخميس الساعة الثانية بعد الظهر لمشاهدة قادة الفدائيين مكبلين بالأصفاد. وسط هذا الجو شديد الخطورة

قال أبو عمار أيها الإخوة شكرا لله اذ قررتم الصمود ولكن عليكم أن تتأكدوا أن كل من في السهل منكم سيستشهد أو يؤسر لا محالة فمن منكم يؤثر الحياة سويعات أكثر فليصعد إلى الجبل ليشن طوقا خلفيا عند الإطباق علينا من العدو لحماية ظهورنا وبدأ يتجول على بعض المواقع لتأكد من الجاهزية حيث كان احد الأبطال تحت الاسم الحركي الفسفوري قد حفر خندقه قرب النهر احد الأماكن المتوقع ان تكون على فوهة الجسر الذي ستعبره الدبابات الإسرائيلية إلى ضفة النهر الشرقية فأشار عليه الأخ أبو عمار أن يغير موقع خندقه ولكن الفسفوري رد قائلا يا أخ ابو عمار وقد قررنا الصمود لا أحفر هنا خندقي لأقاتل منه فقط بل حفرت خندقي وقبري معا ليكون قبري متقدما على قبوركم .

بهذه الإرادة والروح الجهادية والمعنويات العالية شعر الجميع بحتمية النصر قبل خوض المعركة وكأن التاريخ يعيد نفسه بتزاحم الشهداء يوم الثلاثاء الحمراء الذين تسابقوا على حبل المشنقة في عكا عطا الزير، ومحمد جمجوم، وفؤاد حجازي، بهذه الإرادة والروح وبهذه الثقة بالجندي العربي والإيمان بالمشاركة في معركة من اجل فلسطين التي تشكل الحلقة المركزية في النضال العربي كانت معركة الكرامة التي بدأت يوم الخميس 21 آذار 1968 في الساعة الخامسة والربع صباحا قصف مدفعي وغارات جوية وفي السادسة والنصف كان تقدم الدبابات التي واجهت الأهوال بصمود الفدائيين الأبطال الذين خاضوا أشرس المعارك وقدموا مئة وخمس شهداء بما فيها العمليات بالأحزمة الناسفة التي فرضت على الجيش الإسرائيلي وقف التقدم بإلتحام وحدات الجيش الأردني المتقدمة عند الثغور لصد قوات الإحتلال وتكبيدهم الخسائر الفادحة فالتحية الى الجنرال مشهور حديثة والى عارف بطاينة والى كل شهداء الجيش الاردني الباسل وكان اللافت أن التحام الفدائيين وقطاعات الجيش الأردني المتواجد على خط النار بالعدو إضافة الى استخدام المدفعية السادسة الثقيلة من مرتفعات السلط (عيرا ويرقا) قد سدت الطرق أمام تدفق الجيش الإسرائيلي إلى شرق النهر الأمر الذي أربك الجيش المعتدي بضرب مؤخرته ومنع وصول النجدات وبهذا فقد انضباطه وتم أسر عدد من دباباته التي عرضت بالمدرج الروماني في عمان وتكبد العدو خسائر في المعدات والأرواح لم يكن يتوقعها من قبل بفعل الاستبسال وهذا التنسيق والتعاون الاستراتيجي والتكتيكي الذي رد كيد الإسرائيليين في نحورهم ورفع عاليا الهامات الفلسطينية الأردنية تحت شعارا ردده الجميع كلنا فدائيون وكان مثار اعتزاز المغفور له الملك حسين قوله نحن الفدائي الأول.

ما أحوجنا إلى كرامة أولئك الأبطال الشهداء والراحلين الكبار رموز انتصار الكرامة التي كرست اللحمة الأردنية الفلسطينية والعلاقات الأخوية المتميزة.

وردت الاعتبار إلى العسكرية العربية وفرضت الثورة الفلسطينية الرقم الصعب في معادلة الصراع بالشرق الأوسط وفرضت معركة الكرامة نفسها كقضية بحث ودراسة في الأكاديميات العسكرية وكسرت صلف دايان الذي كان أمام أصعب امتحان حينما سُئل ماذا دهاك وأنت القائل نستطيع الوصول الى ما تصل اليه الفانتوم منتصرا حسب تصريحاتك فأجابهم قائلا: ماذا افعل إذا من هم أمامي قد قرروا الموت انهم لو فعلوا عكس ذلك لقضي الأمر وزاد بالقول ان من يضع يده في بيت الدبابير عليه ان يتحمل لسعها بل ذهب الى ابعد من ذلك بعد العمليات الكبرى التي تبعت معركة الكرامة كالحمة والسعديات والأرض الطيبة وتوربيدات البنقالو قائلا على الصهاينة أن يسعوا جاهدين لتوسيع قبورهم ومن هنا بدأت المؤامرة على وحدة الجهد الفلسطيني الأردني .التي كادت لولا حكمة الكبار أن تنجح في تدمير العلاقة إلى الأبد

وما احوجنا الى الحمية الوطنية والى شجاعة الموقف ووضوح الرؤيا لمواجهة جدار الفصل العنصري الذي يلغي فكرة الدوله الفلسطينية ومواجهة تهويد القدس الذي يهدد الهوية والعقيده الاسلامية والمسيحية باعتبارها بوابة الارض الى السماء اولى القبلتين وثالث الحرميين ومسرى سيدنا محمد ( صلعم ) وعروجه الى السماء ودرب الآلام لسيدنا المسيح وصعوده الى السماء

ما احوجنا الى مواجهة العدو الذي استخف بالعالم اجمع بفعل تحالفه الاستراتيجي الوحيد مع الولايات المتحدة الامريكية التي تنظر الى المنطقه بعيون اسرائيلية ولا يهمها إلا اسرائيل وأمنها ومصالحها

وفي ذكرى الكرامة التي تأتي متزامنة مع عيد الأم..الام التي أنجبت لنا الجندي والفدائي معا الذين سطَروا لنا تلك الملحمة الخالدة التي نفخر بها وبشهدائها الأبرار، إن يوم الكرامة وله من اسمه نصيب، هذا اليوم الذي هزم به العدو الصهيوني، واندحرت مخططاته، وخلال ساعات أصبح الجيش الصهيوني أضحوكة أمام العالم وانتهت والى الأبد كذبة ما يسمى بالجيش الذي لا يقهر، الذي أعطى الجندي البطل كما أعطى الفدائي أعظم ما لديهم، وقدموا التضحيات التي سجلها التاريخ بأحرف من نور..والذي منح الام الفلسطينية والعربية ريادة العطاء والتضحية لأجل وطن حر وشعب لا يقبل الذل فبوركت الام الفلسطينية ..وبوركت الاخت وكما هي فاطمة برناوي أسيرة القدس البطلة والشهيدة دلال المغربي التي حملت " الفتح في ضميرها الثوري" حملت كل أم فلسطينية همنا الوطني والإنساني في عطائها وتضحياتها.

وهنا نذكر في ذكرى الكرامة اننا نريد ان نثبت من جديد مقدرة الشعب الفلسطيني والعربي على النهوض واستعمال كل خياراته اذا فرض عليه ذلك , ونستذكر للشهداء الذين عبّدو الطريق منذ الانطلاقة ونذكر بالوفاء لهم , (وعبر غابات البنادق وغابات الرجال من الناقورة حتى العقبه مرورا بتشكيل اللوحه الوطنيه الشامله في الداخل والخارج التي اوصلتنا الى موطئ قدم في الوطن بمشاركة جميع الاجيال , والثوابت هي الثوابت والعهد هو العهد حتى بلوغ الاستقلال التام والذي يشجعنا على اعطاء الذكرى زخما اخر انها تأتي متزامنة ومتوحدة مع عيد الام ولادة الرجال والمناضلين) ... طوبى للشهداء والحرية للأسرى في سجون الاحتلال والشفاء العاجل لجرحانا البواسل .

  عودة إلى البداية

 
 
 
 
 
 

بقلم عباس زكي

 

شخصيات في الذاكرة

 
 

© حقوق الإصدار والتوزيع محفوظة لدى مكتب مفوضية العلاقات العربية